حكـــــاوينـــإأ ..
.. الســلآآم علييككم ورحمممة اللهـ وبرككـــآآتهـ ..
.. اهـلآآ بك ايهــآآ العضضضو فــيّ منتديــآآت حكـــآوينــإآ ..
.. اذــآآ كنت زآآئر فندعوك للتسجججيــل معنــآآ ..
.. وان كنت عضضو فنرححب بك بــأإن تسسججل الدخخخوول ..
حكـــــاوينـــإأ ..
.. الســلآآم علييككم ورحمممة اللهـ وبرككـــآآتهـ ..
.. اهـلآآ بك ايهــآآ العضضضو فــيّ منتديــآآت حكـــآوينــإآ ..
.. اذــآآ كنت زآآئر فندعوك للتسجججيــل معنــآآ ..
.. وان كنت عضضو فنرححب بك بــأإن تسسججل الدخخخوول ..
حكـــــاوينـــإأ ..
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حكـــــاوينـــإأ ..

مرحبا بك يا {زائر}.
 
الرئيسيةالرئيسية  حكـــاوينـآآحكـــاوينـآآ  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
للتـــوآصل مع ادارة المنتـــدى ; Admiin-_-@hotmail.com
احب انبــهـكم انو قسم تجمعــآت المتوسط يسمح للزوار بالمشـآركة فيهـ ..~

 

 . . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المديــرة
المديــرة



رقم العضويه : 1
. . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)   Cc62925121
الجوزاء عدد المساهمات : 1229
تاريخ التسجيل : 27/04/2009
العمر : 34

. . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)   Empty
مُساهمةموضوع: . . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)    . . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)   Emptyالخميس يوليو 19, 2012 12:34 am



الصلاة في حياة المسلم


الحمد لله الكبير المتعال، نحمده تعالى على كل حال، وأعوذ به
من أحوال أهل الزيغ والضلال، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادةً
تنفع صاحبها في الحال المآل، أشهد أن نبينا محمداً
عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى سائر الصحابة والآل . أما بعد :
أيها المسلمون:
أمر الله - عز وجل - خلقه بإفراده بالعبادة فلا يُقبَل عملٌ بلا توحيد، وثنَّى بعبادة بعد توحيده - سبحانه - وأكثر من ذكرها، وأمر الرسل بها؛
فقال لموسى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي** [طه: 14 ]، وقال عيسى - عليه السلام -
: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا** [مريم: 31 ]، ودعا إبراهيمُ ربَّه أن يكون هو وذريته من المؤدِّين لها: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا**
[إبراهيم: 40 ]، وأثنى على إسماعيل لأمره أهله
بها: {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ** [مريم: 55 ].
وهي من الميثاق الذي أُخِذَ على الأمم السابقة:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ
إِلاَّ اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ** [البقرة: 83 ].
وهي من وصايا لقمان: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ** [لقمان: 17 ].
وأُمِرَت هذه الأمة بالمحافظة عليها: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى
وَقُومُواْ للهِ قَانِتِينَ** [البقرة: 238 ].
وأُمِر بها النساء: {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ** [الأحزاب: 33 ].
وهي من أُسُس الإيمان، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -
لوفد عبد القيس: «هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا
إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة»؛ متفق عليه.

منزلتها وعظم شأن الصلاة :
منزلتها في الدين بعد الشهادتين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -
يأمر بها في أوائل دعوته، قال هرقلُ لأبي سفيانَ: (بِمَ يأمركم به؟
يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بالصلاة والزكاة،
والعفاف والصلة)؛ متفق عليه.
وهي أحبُّ الأعمال إلى الله؛ سُئِلَ النبي -
صلى الله عليه وسلم -: «أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال:
«الصلاةُ على وقتها، ثم بر الوالدين»؛ متفق عليه.
وخُصَّت من بين سائر العبادات بفرضيَّتها في السماء
فلم ينزل بها مَلَكٌ إلى الأرض؛ بل كلَّم الله نبينا
محمدًا - صلى الله عليه وسلم- بفرضيتها من غير واسطة
، قال - عليه الصلاة والسلام -: «ثم ذُهِب
بي إلى سدرة المنتهى فأوحى الله إليَّ ما أوحى،
ففرض عليَّ خمسين صلاةً في كل يوم وليلة»؛ متفق عليه.
عظُمَت منزلتها ففُرِضَت خمسين صلاة، ثم خُفِّفت إلى
خمس في العدد وبقيت خمسين في الثواب.
أحبَّها الصحابة - رضي الله عنهم - فكانوا
يؤدُّونها في أشد المواطن، قال جابر - رضي الله عنه
-: «غَزَونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قومًا فقاتلونا قتالًا شديدًا، فقال المشركون:
إنه ستأتيهم صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من أولادهم»؛ رواه مسلم.
وبايَعوا النبي - صلى الله عليه وسلم – عليها، قال جرير -
رضي الله عنه -: «بايَعنا النبي - صلى الله عليه وسلم -
على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنُّصح لكل مسلم»؛ متفق عليه.




أجمل قصه عن الصلاه






فوآئد الصلاة :
خيرُ عونٍ على أمور الدنيا والدين؛ تُجمِّل المرءَ بمكارم.
الأخلاق، وتنهاه عن الفحشاء والمنكرات، ماحيةٌ
للخطايا مُكفِّرةٌ للسيئات، شبَّهَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
بالنهر الجاري المُزِيل للأدران، تحفظُ العبدَ من الشرور
ومهالك الرَّدَى، قال - صلى الله عليه وسلم -:.
«من صلَّى الصبح فهو في ذِمَّة الله حتى يُمسِي»؛ رواه مسلم.
ترفعُ عن العبد المصائب والفتن، والآفات والمعايب، قال
- سبحانه -: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ**
[البقرة: 45 ]، قال ابن كثير - رحمه الله -:.
«الصلاةُ من أكبر العَوْن على الثبات في الأمر؛ تفتح أبواب الرزق وتُيسِّره».
قال - سبحانه - عن زكريا:
{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ
أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى** [آل عمران: 39 ].
، وقال عن مريم: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ
عِندَهَا رِزْقًا** [آل عمران: 37 ]..
تُقوِّي البدن، وتشرح الصدر، «إذا استيقَظَ العبدُ ف
ذكر الله، ثم توضأ وصلَّى ركعتين أصبح يومه نشيطًا طيب النفس»؛ رواه البخاري.
وصَفَها النبي - صلى الله عليه وسلم
- بأنها نور، فقال: «والصلاةُ نورٌ»؛ رواه مسلم.
وهي من مُوجِبات دخول الجنة والرفعة فيها،
سأل ثوبانُ - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقال: أخبرني بعملٍ أعمَلُه يُدخِلُني الله به الجنة، أو قال:
بأحب الأعمال إلى الله، قال: «عليك بكثرة السجود لله؛
فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها .
درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة»؛ رواه مسلم.
والصلاةُ من أسباب مرافقة النبي - صلى الله عليه وسلم -
في الجنة، قال ربيعةُ بن كعب - رضي الله عنه -:
«قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
«سَلْ»، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال:
«أوَ غير ذلك؟»، قلت: هو ذاك، قال:
«فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود»؛ رواه مسلم..
كانت قُرَّة عين النبي - صلى الله عليه وسلم
- وجعلها آخر وصيته في حياته لأمته، قال أنس -
رضي الله عنه -: «كان عامة وصية النبي
- صلى الله عليه وسلم - حين حَضَرَه الموت:
«الصلاةَ وما ملكت أيمانكم»..
الصلاةُ سببُ الفوز والفلاح؛
من مَشَى إليها لم يخطُ خطوةً إلا رَفَعَه الله
بها درجةً، وحطَّ عنه خطيئةً، وتُصلِّي عليه الملائكة ما
دام في مجلسه الذي يُصلِّي فيه، تقول: اللهُم اغفر له
، اللهُم ارحمه، ومن صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام .
نصف الليل، ومن صلَّى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله،
ومن تعلق قلبُه بالصلاة يتحيَّن النداء للصلاة التي تليها أظلَّه
الله تحت ظلِّ عرشه؛ فأدُّوا الصلوات جماعةً في بيوت الله
طيبةً بها نفوسُكم، مُنشرحةً بها صدوركم تنالوا ثواب ربكم.
فضائلُها جمَّة، ومنافعها متعدية، قال عنها - عليه الصلاة
والسلام -: «لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْوًا»؛
أي: زحفًا على الأيدي والركب؛ متفق عليه..
الصلاة فرض :
فرضٌ على كل مسلم أداؤها في كل مكان وعلى أي حال،
قال - عليه الصلاة والسلام -: «وجُعِلَت لي الأرضُ مسجدًا
وطهورًا، فأيما رجلٍ أدركته الصلاة صلَّى
حيث كان»؛ متفق عليه..
جعلها الإسلام ميزانًا بين الإسلام والكفر، قال النبي -
صلى الله عليه وسلم -: «بين الرجل وبين الشرك أو
الكفر تركُ الصلاة»؛ رواه مسلم، قال عمر - رضي الله عنه
-: «لا إسلام لمن لم يُصلِّ»، وقال ابن مسعود - رضي.
الله عنه -: «من تَرَكَ الصلاةَ فلا دين له».
وواجبٌ فعلُها في وقتها، قال - جلَّ شأنه -: {فَخَلَفَ مِن بَ
عْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا**.
[مريم: 59 ]، قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -: «لم تكن
إضاعتهم تركها، ولكن أضاعوا وقتها».
قال إسحاق بن راهويه - رحمه الله -: «رأي أهل العلم.
من لدن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا
هذا أن ترك الصلاة عمدًا من غير عذر حتى يذهب وقتها أنه كافر».
والله أوجَبَ أداءها جماعةً في بيوت الله، قال النبي - .
صلى الله عليه وسلم -: «من سمع النداء
فلم يُجِب فلا صلاةَ له إلا من عُذر»؛ رواه مسلم..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://7kawena.yoo7.com
 
. . . الصلاةَ : تزيلَ الهمومَ ، م تبقيَ غمومٌ (♥)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكـــــاوينـــإأ .. :: ˚ஐ˚◦{.. القسسم العــأإم ..}◦˚ஐ˚ :: ..*.. الشريعهـ والحيــأإهـ ..*..-
انتقل الى: